السبت، 27 ديسمبر 2014

الكحوليات تضر المرأة أكثر من الرجل



الكحوليات تضر المرأة أكثر من الرجل

 

أثبتت الدراسة التى أجراها عالم النفس الفرنسى البروفيسور فيليب جورود، أن نسبة الكحول فى الدم ترتفع أسرع وتظل مرتفعة لفترة أطول، وينتشر فى كل أجزاء الجسم ما عدا فى الخلايا الدهنية وبما أن جسم المرأة يحتوى على ماء أقل واحتياطى أكثر من الدهون فإن الكحول يتركز أكثر فى الدم مما يضر بصحة المرأة.


وأشار البروفيسور الفرنسى إلى أن المكملات الغذائية تساعد على شرب كميات أكثر وتأثيرها يختلف من شخص إلى آخر فإن استهلاك الكحوليات حتى لفترات متباعدة طوال السهرة فإن ذلك يؤدى إلى إتلاف الكبد والجهاز العصبى.


إن القبول الثقافي واسع الانتشار لاستهلاك الكحول في العديد من المجتمعات يعني صعوبة اكتشاف علامات إدمان الكحول سواء لدى الشخص نفسه أو الآخرين. فإذا كان الشخص يتناول الكحول فقط ليحسن من شعوره أو ليتغلب على الشعور السيئ، فإن هذا دليل قوي على إدمانه للكحول.

وإذا كان الشخص مدمناً للكحول، فإن هذا قد يؤثر في سلوكه بطرق عديدة. فقد يكذب على الآخرين فيما يتعلق بالكمية التي يتناولها. وقد يخفي المشروب في المنزل أو في الأماكن التي يمضي فيها وقته.

وقد يهمل مدمن الكحول مسؤولياته في المنزل أو العمل أو المدرسة وينخفض أداؤه في المهام اليومية ولا يفي بالتزاماته لأنه لا يزال يتعافى من ليلة الشراب السابقة.

وإذا كان الشخص يشرب الكحول في سياق اجتماعي معين أو في وقت معين من اليوم لا يرتبط عادة بتناول الكحول، في العمل مثلاً أو في الصباح الباكر، فإن هذه قد تكون علامة أخرى على إدمانه للكحول. وإذا كنت تستنشق باستمرار رائحة الكحول في أنفاس شخص معين في هذه السياقات فإن هذا دليل على إدمانه للكحول. وإذا كان الشخص يشرب في مواقف خطرة، مثل شربه أثناء القيادة، فإن هذا دليل آخر على إدمانه للكحول.

وثمة علامات جسدية ظاهرية مثل التعرق الغزير وارتعاش اليدين والتي غالباً ما تظهر على مدمني الكحوليات، وهي تمثل الأعراض الانسحابية من التناول المفرط للكحوليات على مدى فترات زمنية مطولة.

وتشمل العلامات الأخرى لإدمان الكحوليات عدم الاهتمام بالمظهر، والأزمات المالية، والنسيان، والتقلبات المزاجية غير المتوقعة، والعزلة عن الأصدقاء والأسرة.

علاج الادمان من الكحول


إن علاج إدمان الكحوليات هو عملية طويلة ومعقدة بشكل واضح. ويقترح العديد من الخبراء أن التغلب على إدمان الكحوليات يتطلب تغييراً جوهرياً في نمط الحياة والنظرة إلى المستقبل.

وتبدأ معظم العلاجات باعتراف المدمن بأن لديه مشكلة مع الكحوليات ثم محاولة تقليل تناوله للكحول والتوقف عنه نهائياً. ويدرك أغلب الخبراء أهمية الدعم المستمر للمدمن لمنعه من العودة إلى الكحول مستقبلاً.

ومن المعروف أن التسمم بالكحول (السكر) يرجع إلى عوامل مختلفة من بينها المشكلات النفسية. ولذلك عادة ما يتطلب علاج التسمم بالكحول (السكر) نوعاً من الإرشاد أو العلاج النفسي لمخاطبة هذه المشكلات والقضايا الكامنة. ومن بين الأساليب العلاجية الواسعة الانتشار جلسات العلاج الجماعي، والتي يدعم فيها المدمنون تقدم بعضهم بعضاً للتغلب على إدمانهم.

ولقد أنشئت العديد من المنظمات لمساعدة مدمني الكحوليات على حل مشكلاتهم الحياتية التي أدت بهم إلى الإدمان دون الكشف عن هوياتهم. ومعظم المجموعات تتبنى نهج عدم التسامح مطلقاً، حيث ترى أن المدمن يجب أن يبتعد نهائياً عن الكحول للتعافي من الإدمان. ولكن بعض برامج إدمان الكحوليات لا تتطلب التوقف التام عن الشراب ولكن تشجع المدمنين على التدرج والاعتدال في ذلك.

تتطلب المرحلة الأولى من علاج الإدمان على الكحوليات نزع السموم المترتبة على العقار. فإذا أصبح المدمن معتمداً على الكحول فإنه في الحقيقة يعرض حياته للخطر إذا توقف عن الشراب فجأة، لأن الأعراض الانسحابية للكحول تكون حادة جداً إلى درجة تتطلب مراقبة عملية نزع السموم بحرص شديد لحماية صحة المدمن. وقد يصف الطبيب بعض العقاقير مثل الديازيبام (المعروف تجارياً باسم الفاليوم) وذلك لعلاج القلق والاكتئاب المترتبين عادة على الانسحاب من الكحول.

 وغالباً ما يتم إعطاء المهدئات أو المنومات للأشخاص الذين يخضعون لعملية نزع السموم الكحولية من الجسم في فترة الأيام العشرة الأولى لمواجهة هذه الأعراض الانسحابية.

وبعد عملية نزع السموم تأتي عادة عملية إعادة التأهيل والتي قد تتم من خلال برنامج حي في مركز تأهيلي. ولكن يمكن أن يخضع المدمن لهذه العملية كمريض خارجي دون الحاجة إلى الإقامة في المصحة. ولا يتطلب جميع الأشخاص الذين يتم علاجهم من إدمان الكحول برنامجاً لنزع السموم. فبعض مدمني الكحول قد يكون إدمانهم نفسياً بشكل يظهر في الإفراط في الشراب بشكل يومي، ولذلك يكون انسحابهم الجسدي أقل إيلاماً وقد لا يحتاجون إلى العلاج الدوائي.

وهناك أيضاً علاجات عن طريق الوصفات الطبية التي بإمكانها أن تساعد في عملية إعادة تأهيل مدمن الكحوليات. 

وهناك عقار يسمى أنتابيوز (ثنائي السلفيرام) يعمل على إيقاف الجسم عن تكسير الإيثانول المتعاطى، ما يتسبب بشعور شديد بعدم الارتياح لدى الشخص الذي يتناول العقار ثم يشرب الكحول. ويكون الأثر مشابهاً للدوار من أثر الخمور بهدف إثناء المتعاطي عن تناول المزيد من الشراب.

 ولكن الاستمرار في الشراب المفرط مع أخذ الأنتابيوز قد يكون قاتلاً. وهناك العديد من العقاقير الأخرى التي يمكن وصفها لمدمن الكحول على المدى القصير أو الطويل، والتي يمكن أن تساعد على منع اشتياقه إلى الكحول أو تمنع امتصاص جسمه للكحول.